النويري

252

نهاية الأرب في فنون الأدب

تروّ وتسكين يكون دريئة لهنّ « بذى الأسراب « 1 » » في كلّ لاحب « 2 » تضاءل حتّى ما تكاد تبينها عيون لدى الضّبرات « 3 » غير كواذب حراص يفوت البرق أمكث « 4 » جريها ضراء « 5 » مبلَّات « 6 » بطول التّجارب توسّد أجياد الفرائس « 7 » أذرعا مرمّلة « 8 » تحكى عناق الحبائب وقال ابن المعتزّ : ولا صيد إلَّا بوثّابة تطير على أربع كالعذب « 9 » ملمّعة « 10 » من نتاج الرّياح تريك على الأرض شيئا عجب

--> « 1 » كذا وردت هذه العبارة التي بين هاتين العلامتين في ( ا ) والذي في ( ب ؟ ؟ ؟ ) « بذى الأتراب » ؛ وفى الحيوان : « بذى الأسوار » ولم يتضح لنا المعنى المراد من هذه العبارات الثلاث ؛ والذي نرجحه أن في جميعها تحريفا لم نقف على صوابه . « 2 » اللاحب : الطريق الواضح . « 3 » كذا في كلتا النسختين ، ولعل المراد بالضبرات : الوثبات ، يقال : « ضبر الفرس ضبرا » إذا جمع قوا ؟ ؟ ؟ عه ووثب ، والمعنى ان عيون هذه الفهود لا تكذبها عندما تريد الوثوب على فرا ؟ ؟ ؟ نسها فلا يخطئها الصيد . « 4 » كذا في ( ب ) والحيوان ؛ والذي في ( ا ) ومباهج الفكر : « أنكث » بالنون ، وهو تحريف . « 5 » الضراء : المعتادة الصيد ، والواحد ضر وبكسر الضاد . « 6 » كذا في الحيوان ج 2 ص 135 ، والمراد بالمبلات : الغالبات ، يقال : « أبل عليه » أي غلبه ، والذي في كلا الأصلين : « متلات » بالتاء ؛ وهو تحريف إذ لم نجد له معنى يناسب السياق . « 7 » في كلا الأصلين والحيوان : « الفوارس » ، وهو تحريف ، إذ الفهود لا توسد الفوارس أذرعها ، كما هو ظاهر ، وإنما تفعل ذلك بفراسها ، أي تمسكها بين أذرعها وتضمها إليها فلا تفلتها كما قال ابن المعتز في أبياته الآتية بعد يصف فهدة : « تضم الطريد إلى نحرها » الخ البيت . « 8 » المرمّلة : الملطخة بالدم . « 9 » العذب : الخيوط التي ترفع بها الموازين ، واحدها عذبة ، شبه بها أرجل الفهدة في الدقة والنحول . « 10 » ( 10 ) ملمعة : أي ذات لمع من ألوان مختلفة ؛ والذي في مباهج الفكر : « معلمة » ؛ أي أنها مدرّبة على الصيد .